| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||
صاروخ Korent مضاد للدروع روسي الصنع :


صاروخ كورنت مع القاذف
تم تطوير هذا الصاروخ و وضعه في الخدمة سنة 1994 , و هو يعتبر من الجيل الثالث للصواريخ المضادة للدروع
ان اكثر ما يخشاه جنود المدرعات هو امتلاك الخصم لمثل هذا الصاروخ (المميت
بحسب بعض الخبراء الغربيين لقدرته العالية على اختراق اصعب الدروع و حتى
التحصينات الخرسانية , و هو متعدد الاستخدامات فيمكن تجهيز رأسه المتفجر
بوقود متفجر حتى يمكن استخادمه كمضاد للافراد فضلا عن رأسه المالمزيد
منظومة SA-2
Sayad-1 air defense missile system
طورت الجمهورية هذه المنظومة (ولا أعلم ما هي جوانب التطوير ) وأسمت المنظومة المطورة باسم ,,, Sayad-1
لنتحدث عن أصل المنظومة الروسية :كانت هذه المنظومة الكابوس المظلم الذي واجه المقاتلات الأمريكية في حربها ضد فيتنام
وقد بدأت الأبحاث على هذه المنظومة في الاتحاد السوفييتي(روسيا) عام 1950 وكان الهدف إيجاد وسيلة ردع مضادة للطائرات المقاتلة على ارتفاعات متفاوتة وأيضا لتعمل كمنظومة مضادة للصواريخ الباليستية
وكانت التجربة الموفقة الأولى عام 1959 بعد عدة تطويرات
في عام 1964 بدأت أمريكا الشيطان الأكبر هجومها الهمجي ضد دولة فيتنام , وفي تلك الآونة لم يكن السوفييت يريدون المواجهة المباشرة مع الأمريكان , فوجدوا أن الجبهة الفيتنامية خير حلبة لاستنزاف قوة أمريكا ولتجربة أنواع أسلحتها الجديدة
صاروخ ::: رعــــــــد ( كروز ) ::: المضاد للسفن ::(هناك صور له)
صاروخ مدمر بعيد المدى
المدى : 360 كلم
مزود برأس حربي يمكنه إغراق كافة أنواع السفن الكبيرة( لم يفصح الإيرانيون عن طبيعته)
معلومة :
وعلى صعيد آخر قال التليفزيون الحكومي الايراني ان ايران اجرت بنجاح تجربة على صاروخ “سري للغاية”
ولم يتم التطرق إلى أي تفاصيل أخرى عن هذا ا
وتعود جذور إنتاج هذا الصاروخ واستخدامه إلى الحرب العالمية الثانية، حين أخذ الجيش الأحمر يمطر أعداءه بسحب من هذه الصواريخ. فخلال هذه الحرب، استخدم الاتحاد السوفيتي قاذفات صواريخ من طراز «بي إم 8»، و«بي إم 13» عرفت فيما بعد بالكاتيوشا. هذه الصواريخ كانت تسمى في بداية الأمر “كيت الصغيرة”، حيث كانت تركب قاذفة صواريخ متعددة الأفواه على شاحنة وتطلق زخة من الصواريخ تصل إلى 48 صاروخاً. وقد شكلت هذه الصواريخ أيضا خطرا حقيقيا على الألمان أثناء الحرب العالمية الثانية نظرا لفعاليتها في ساحات القتال الضيقة والجبلية. وقد أطلق الالمان عليها اسم “سيمفونية ستالين” نظرا للتابع انطلاقها وصوتها المتناغم. وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ أصول هذه التسمية “الكاتيوشا” تعود إلى أغنية شعبي
40 طلقة في الدقيقة تحوّل الهدف إلى جحيم
يعتبر صاروخ “غراد” (BM-21) من أكثر الصواريخ المستخدمة عسكريا في الحروب والنزاعات الإقليمية ، نظرا لمداه القصير ولفعاليته التدميرية ، وخاصة لسعره غير المرتفع، مقارنة بالأسلحة المتطورة الأخرى التي تواجهه .
ويشتق صاروخ “غراد” من التطوير المتواصل الذي جرى على صاروخ “كاتيوشا” الشهير و الذي ينطلق من على منصة تحمل أربعين أستونا ، وهي المنصة الشهيرة بإسم ” أرغن ستالين” والمحمولة على عربة خاصة مدرعة (مجهزة بزجاج واق من الدخان الكثيف الذي ينبعث من غبار الطرقات والصحارى ومن دخان دوي إنفجار الصواريخ عند إطلاقها) ، والتي تملكها بعض الجيوش والمنظمات العسكرية العربية .
ولد أول صاروخ “غراد” في العام 1963 وجرى توزيعه على دول أعضاء حلف وارسو وعلى حوالي خمسين دولة أخرى ، كما منحت بعض الدول ، ومنها تشيكوسلوفاكيا السابقة ومصر ، إمتياز تصنيعه على أراضيها .
ويعتبر صاروخ “غراد” نسخة متطورة عن صاروخ “كاتيوشا”، وهو مصنف في دائرة صواريخ أرض-أرض ويستمد ميكانيكية عمله من أول صاروخ ألقته ألمانيا على المدن البريطانية في الحرب العالمية الثانية(v-2) .
ووصل مدى صاروخ “غراد” بعد التطوير الأول إلى حدود 20 كيلومالمزيد


عقول شبابنا.. مضادات أرضية للطيران الإسرائيلي
خالد أبو بكر**
المقاتلة إف 16 قدرة عالية على المناورة في المعارك الجوية
شق عليهم ما يرونه من استباحة السماء العربية اللبنانية من قبل سلاح الجو الإسرائيلي.. ضاقت صدورهم لغياب الردع الجوي المناسب لهذه القوة الضاربة التي يمتلكها العدو، لكنهم لم يستسلموا لروح الهزيمة، ولم يكتفوا بمشاعر الاستياء والانهزام النفسي.. صرخ الإنسان المبدع والخلاق بداخلهم، وراحوا يفكرون في كيفية إيقاف مفعول هذه الذراع الإسرائيلية الطويلة، ولسان حالهم يقول “كل المخترعات العظيمة بدأت بفكرة مجنونة”، و”الحاجة أم الاختراع”، وتحت العنوان الأخير تحديدًا كان ملتقاهم على ساحة الحوار في شبكة “إسلام أون لاين.نت”، ولكنهم أضافوا عليها عبارة “فلنبدع ونخترع في سبيل الله”.
توالت المقترحات والأفكار على الساحة التي تحولت إلى ما يشبه المعمل العلمي -على حد تعبير أحد الصحفيين- الذي يتم فيه جلسات طويلة للعصف الذهني، والاتفاق والاختلاف حول كل الأطروحات المقدمة. وهو ما دفعنا بقوة لعرض أهمها على خبراء في المجال العسكري، وفي هندسة الطيران لتقييمها، والوقوف على مدى إمكانية تطبيقها.
أشعة الليزر
صورة لمدفع ليزر مضاد للصواريخ بحوزة إسرائيل وأمريكا
من أهم الأفكار التي طرحت في الساحة فكرة استخدام أشعة الليزر في تدمير سلاح الجو الإسرائيلي التي عرضها أحد المشاركين ذكر أنه متخصص في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، قال فيها: “يمكن ضرب طائرات العدو عن طريق مدفع يطلق أشعة الليزر؛ لأن سرعة الضوء كبيرة جدًّا، وبالتالي يمكن للشعاع أن يصطدم بالطائرة عن طريق توجيه بسيط له.
وهي ذات الفكرة التي طوّرها مشارك آخر باقتراحه إنتاج مسدس يقوم بتوجيه حزمة من أشعة الليزر، أو حزمة من الموجات المغناطيسية الموجهة والتي تؤثر بدورها على لوحة التحكم والبرامج لدى الطائرة؛ وهو ما يسبب سقوطها”.
وحول إمكانية تطبيق هذه الفكرة يقول الدكتور أحمد إبراهيم، مدير الوحدة العسكرية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية: إن هذه الفكرة هامة جدًّا، وشغلت مساحات واسعة في الفكر العسكري الأمريكي في عهد الرئيس الأمريكي السابق “رونالد ريجان” في حقبة الثمانينيات من القرن العشرين، في إطار ما كان يعرف وقتها بـ”مبادرة الدفاع الإستراتيجي” وتعتبر مكونًا
كيف تعمل القنبلة اليدوية

كانت القنبلة اليدويه أو الرمانه hand grenade دائماً من الأسلحة المفيدة والرئيسة لجندى المشاة . فمنذ الأيام التى كان فيها رماة الرمانات ، والذين كانوا دوماً فى طليعة أية مجموعة هجوم أو إقتحام ، يعتبرون نخبة جنود المشاة . كانت الرمانات من أسلحة الإقتحام ذات الإنتشار الواسع ، ولو إن كان ذلك على نطاق أضيق مقارنة مع قطع المدفعية والصواريخ الأكثر قوة .جميع الرمانات لها أمران مميزان ، هما تجويف hollow بالداخل يمكن أن يملاء بحشوة المادة المتفجّرة ، الأمر الثاني ، يحتوون على فتحة التي فيها المصهر / صمام fuse بحيث يمكن أن يرفع أو يدخل من خلالها . فكرة عمل الرمانة اليدوية جوهريا ، مشابهه لعمل مفرقعة الألعاب النارية البسيطة . فمفرقعة الألعاب النارية تتكوّن من جسم ورقي ملأ بالمسحوق المتفجر وجهّز بمصهر صغير . وعندما يشعل هذا ، يحترق المصهر إلى أن يصل للمسحوق المتفجر ، وينسف الجسم الورقي نسفا كاملا . وفي الرمانات اليدوية الحديثة ، المصهر يُشعل بأداة داخلية بدلا من الإشعال خارجي ، والذي بدوره يصعق المتفجرات . وتشترك الرمانات اليدوية في الخصائص الثلاث التالية :
- مدى رميهم القصير.
- نصف قطر تأثيرهم المحدود .
- إمتلاكهم لعنصر التأخير يسمح بسلامة الرمي .

تشتمل الرمانات على الأجزاء الرئيسة التالية : حلقة مسمار الأمان ، ذراع الأمان ، الصاعق ، الكرات الصلبة / أو التشضيه المسبقة ، الشحنة المتفجرة ، مادة التأخير ، بالإضافة إلى بعض الأجزاء الصغيرة الأخرى .لإستعمال الرمانة بطريقة صحيحة ،
الفرقة 101

لفرقة 101 المحمولة جوا هي الفرقة
الهجومية الجوية الوحيدة في العالم وهي قادرة على نشر الآلاف من القوات
على مسافات بعيدة وراء خطوط العدو بسرعة لا تُضاهى.
ولدى الفرقة، التي تعرف باسم النسور الزاعقة، أكثر من 280 طائرة
مروحية، بما في ذلك ثلاث أسراب من المروحيات المقاتلة من طراز أباتشي.
والمرونة التي تتسم بها هذه الأسراب الثلاثة التابعة للفرقة 101
المحمولة جوا تجعل منها أصلا تكتيكيا يتمتع بقيمة عالية يخضع لطلب كبير من
قبل القادة الميدانيين.
ما حصل إبان عملية عاصفة الصحراء في
عام 1991.
ففي ذلك الحين، أصدر أمر إلى جنود من الفرقة 101 بالذهاب إلى عمق
الأراضي العراقية وإقامة قاعدة متقدمة قوامها أكثر من 2,000 جندي، و50
عربة نقل، ومدافع وأطنان من الوقود والذخائر.
ووصف محرر مجلة جينز وورلد آرميز، التي تتابع أوضاع الجيوش حول
العالم، الرائد تشارلز هايمان – الذي خدم في الفرقة 101 المحمولة جوا في
الثمانينات على أساس إلحاقه بها أثناء خدمته في الجيش البريطاني – الفرقة
بأنها وحدة على قدر عال من الفعالية والحركة تتمتع بـتاريخ مجيد.
وأضاف: إنهم يتمتعون بمستوى عال من الاندفاع، ولديهم ضباط وضباط غير مفوضين جيدون جدا وهم جزء من نخبة الجيش الأمريكي.
وأردف يقول: إن قوتهم الأساسية تكمن في مرونتهم وقدرتهم على أن يكونوا في مسرح العمل بشكل سريع سرعة مروعة.
ومضى هايمان يقول: إذا ما كانت الولايات المتحدة تهاجم البصرة، على
سبيل المثال، فإنه سيكون من المفيد للغاية إنزال لواء من الفرقة 101 في
موقع إعتراضي، على مبعدة 10 أو 15 ميلا وراء القوة الرئيسية، من أجل
الحيلولة دون حص
الله غايتنا .. الرسول قدوتنا .. القرآن دستونا .. الجهاد سبيلنا .. الموت في سبيل الله أسمى أمانينا










